up-nav
على أى أساس تختار المسجد الذى تصلى فيه التراويح
  إمام المسجد ..

  المسجد نفسه ..

  الصحبة والأصدقاء ..

  أمور أخرى ..

كل مشكلة ولها حل
 
العنوان: بين الطب والسحر حائر
التاريخ: 2010-07-09
عدد المشاهدات: 85
تقويم:  4.3
قيم الموضوع:

أذهب لأطباء ثقات قبل أن تصدق أنك مسحور .


أنا أعاني منذ زمن طويل من أعراض مجتمعة مع بعضها، وأنا في حيرة بين الرأي الطبي والرأي الديني، فهذه الأعراض هي ضيق في الصدر، وصداع، وألم في الظهر، وتنميل في أطراف اليدين والقدمين، والإحساس بالإجهاد والخمول والتعب، فالرأي الطبي قال إنني أعاني من ضعف عام في الجسم، أما الرأي الديني فقد قال لي بعض المشايخ إنه سحر.. وقد قرأت كتابًا ذكر فيه مؤلفه أنه إذا توافر شرطان في الشخص فإنه يكون مسحورًا، وهذان الشرطان هما: أن يشعر الشخص بضيق في الصدر، وأن يحدث ذلك ليلا، وهذان الشرطان متوافران عندي. أفيدوني مأجورين..


____________________________________________


يجيب على الإسشتارة الأستاذ محمود القلعاوى :- المشرف العام على الموقع :-


بسم الله الرحمن الرحيم


الحمد لله رب العالمين  .. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .. سيدنا مولانا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً يا رب العالمين ..


أخى الكريم  .. حيَّاكِ الله في موقع الإسلام اليوم فأهلاً وسهلاً ومرحباً بك في موقعك ، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع ، ونسأله جل وعلا أن يصلح لك أمرك  ، وأن يشفيك ويعافيك .. وأن يخفف عنك بلاءك .. وأن يعافيك فى بدنك ..


حقيقة أخى الكريم لا شك أن البلاء الشديد وشدته ليست فى المرض فى حد ذاته وإن كان هذا أمر صعب عسير .. ولكن أراه أكثر فى هذا القلق هل مرض أم سحر أم ماذا ؟ .. وأين وكيف الشفاء ؟! .. ولكن أقول لك أيها الحبيب أن البلاء من علامات حب الله لعبده .. فإذا أحب الله عبداً ابتلاه فإذا صبر اجتباه .. فمن أراد الله اصطفائه واختياره ابتلاه حتى يكفر عن ذنوبه .. فهنئاً لك أيها الحبيب على اختيار الله لك وأسأل الله لك الثبات والتوفيق والعون من الله .. ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :- ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري


فالمؤمن أخى الحبيب يتلقى المكاره والمضرات والكربات بالصبر الجميل , واحتساب الأجر والثواب , والطمع فى فضل الله وثوابه , فيحصل له منها من فوائد ما لا يحصى , كما فى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم :- " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ،وليس ذلك لأحد الإ للمؤمن, إن اصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له " . 


ومن ذلك ما يحصل للمؤمن من تكفير الذنوب وتمحيص القلب ،إذا أصابته الهموم والكروب ، قال صلي الله عليه وسلم :- ( مايصيب المسلم من نصب ولا وصب ،ولاهم ولاحزن ،ولا أذى ولا غم ، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه  ) رواه مسلم ..


____________________________________________


ولكن بالنسبة لأمر أخى الكريم فانصحك بالتالى :-


1- كن على يقين بأن الشفاء بيد الله عز وجل .. لكنه أمرنا بأن نأخذ بالأسباب الموصلة للشفاء ..


فقال لنا النبي صلى الله عليه وسلم  :- (تداووا عباد الله ) .. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء ) رواه البخاري ..  


2- احسن الظن بريك جل علاه .. واعلم أنه هو الذي يشفي المريض ويُذهب الداء .. وأكثر من دعائه والتضرع إليه واثقًا أنه سيشفيك، فإنه سبحانه عند ظن عبده به.


3- إقرأ القرآن على نفسك .. واستعمل الرقية الشرعية .. فإن القرآن شفاء وحصن لكل من كل شر .. كما أخبر الله في كتابه، ولا تستعجل حصول النتيجة، فإن لكل أجل كتاب .. قال تعالى :- ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خساراً ) سورة الإسراء 57 .. وقال تعالى :- ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) سورة يونس 57 .. والرقية الشرعية هى تحصين النفس من وساس الشيطان والجان و حفظها من السحر والسحره و الدجالين بإذن الله تعالى


4- وانصحك بزيارة طبيب ثقة وصاحب خبرة .. واسمع لتشخيصه وتابع معه بشكل جيد .. واعلم أن الله عز وجل ما أنزل داءً إلا وأنزل له دواء، علمه من علمه وجهله من جهله، هكذا جاء في الحديث النبوي، والأخذ بالأسباب وتناول الدواء ليس منافيًا للتوكل على الله تعالى، بل هو أخذ بسنة الله تعالى في خلقه، فإنه سبحانه جعل للمقادير أسبابًا توصل إليها.


5- أما عن كونك مسحور أو غيره فهذا باب المشكلة فيه أنه غير منضبط .. ولا تحكم بما قرأت .. فأخر الذهاب إلى أحد المتخصصين فى الرقية الشرعية .. حتى نتيقن أنه ليس بمرض عضوى ..


6- ولكن أحب أن أؤكد عليك ألا تستلم للأوهام ولا تفتح لها الباب .. بل اغلق أمامها كل منفذ تستيطعه .. فمثل هذه الأجواء التى تعيشها تفتح أبواب الوهم والمشاعر السلبية أمامك .. وأهدى لك قصة رائعة فى هذا الباب:- ( يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية .. ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة  .. دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب  .. طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد .. وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع .. حيث إن اليومين القادمين عطلة . فعرف الرجل أنه سوف يهلك .. لا أحد يسمع طرقه للباب !! جلس ينتظر مصيره .. وبعد يومين فتح الموظفون الباب .. وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي .. ووجدوا بجانبه ورقه ..كتب فيها .. ماكان يشعر به قبل وفاته .. وجدوه قد كتب .. ( أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة .. أحس بأطرافي بدأت تتجمد .. أشعر بتنمل في أطرافي .. أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك .. أشعر أنني أموت من البرد .. ) وبدأت الكتابة تضعف شيئاً فشيئاً حتى  أصبح الخط ضعيفاً ..  إلى أن أنقطع .. العجيب أن الثلاجة كانت مطفأه ولم تكن متصلة بالكهرباء إطلاقاً !! .. برأيك أخى من الذي قتل هذا الرجل ؟؟ .. لم يكن سوى ( الوهم ) الذي كان يعيشه .. كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر .. وأنه سوف يموت .. واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!


أسأل الله العظيم رب العرش العظيم  أن يشفيك ويعافيك .. انتظر رسالة منك تخبرنى بجديدك .. بارك الله لك .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


____________________________________________


نشرت الإستشارة بموقع الإسلام اليوم .


::تعليقات الزوار::

إضافة تعليق
طباعة  |   ارسال لصديق