|
زوجى يقلد صاحبه ..
أنا متزوجة لي سنتين ولكن مشكلتي أن زوجي لديه صديق يحبه جدا وهو يقلده في كل افعاله وكلماته ويتحدث معه كثيرا وهذا الشئ يضايقني .. وما يضايقني أكثر أني علمت عن الرجل أنه متعرف على فتاه 3 سنوات وهوا متزوج , فأصبحت قلقه من زوجي ولا أثق فيه أخاف أن يفعل مثله ,, فما الحل أنا متدمره جدا
يجيب على الإسشتارة الأستاذ محمود القلعاوى .. المشرف العام على الموقع :-
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .. سيدنا مولانا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً يا رب العالمين ..
_____________________________
أختى الفاضلة .. حيَّاكِ الله .. أهلاً وسهلاً ومرحباً بك أيها الحبيب في موقعك موقع لها أون لاين ، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع ، ونسأله جل وعلا أن يصلح لك أمرك ، وأن يرزقك الصواب فى الرأى ، وأن يرزقك الطمأنينة فى قلبك ، وأن يعافيك فى بدنك ، وأن يرزقك الصبر على بلاءك .. وجمع الله لك الشمل .. وفرج عنك الكرب .. وهدى الله لك زوجك . إنه ولى ذلك والقادر عليه ..
_____________________________
أيتها الزوجة الطيبة .. أحب أن اذكرك بداية بأهمية الصديق للواحد فينا .. الإنسان سيدتى بطبعه ميّال إلى الصداقة ، لكي يتابع مشوار الحياة الطويلة ، لأن الصداقة سيدتى كالمظلة كلما اشتد المطر كلما ازدادت الحاجة إليها .. ولابد للإنسان من محطات استراحة يتزود فيها بالقوة ومستلزمات هذه الرحلة ، بنفس الدرجة التي يحتاج فيها إلى من يساعده ويشد أزره ويمده بالظهير والسند .
كل منا يحتاج إلى صديق سيدتى .. صديق يختاره حسب مقاييس ومواصفات تنسجم مع رغباته وميوله .. الانسان سيدتى لا يقدر على العيش في الدنيا بدون صديق .. ومما هو معروف سيدتى أن للصديق أثر بالغ في حياة صديقه وتكييفه فكرياً وأخلاقياً لما هو المعروف من أن الإنسان مطبوع على سرعة التأثر والانفعال بالقرناء والأصدقاء ، فالصديق الصالح رائد خير وداعية يهدي إلى الرشد والصلاح ، كما أن الفاسد رائد شر وداعية ضلال يقود إلى الغي والفساد .
_____________________________
أختى الفاضلة .. لا تقفى أمام زوجك لكى يترك صديقه فأنت هكذا تضعينه أمام موقف فى غاية الحرج له ولا نعلم ما رد فعله فى ذلك .. ولكن لماذا لا تسألين نفسك سؤالأ :- لماذا يتعلق زوجك بصديقه هكذا ؟! .. ما نقاط قوته ؟! .. لماذا يتعلق به هكذا ؟! .. يا سيدتى اجعليها منافسة شريفة هدفك فيها الربح .. هدفك فيها أن تكسبى زوجك قلباً وعقلاً دون صدام دون عنف دون رفع صوتك عليه .. دون الخروج عن الأدب والذوق ..
_____________________________
أختى الفاضلة :- هيا نفكر سوياً لنرجع زوجك إليك .. ونقلل من تأثير صاحبك عليه :-
- الدعاء الدائم بأن يرزق زوجك الصواب فى الرأى .. وهو السلاح الفعال الذي لا يقاوم في مثل هذه المواقف ... فلا تدعي هذا السلاح أبدا حتى يغير الله من حال زوجك ... الله تعالى أسأله أن يجمع بينك وبين زوجك على الخير دائما ... وأن يجعل حياتك سعادة ... اللهم آمين .
- إذا كان ارتباط زوجك بصديقه ، وخروجه معه يشعره بشيء من السعادة ، فلا تقفي في طريق سعادته ، بل اجعلي من ذلك تحديا لك على توفير سعادة في المنزل تفوق تلك التي يجدها خارجه .
- حاولي الخروج معه للتنزه ، ومفاجأته بالمواقف التي تغير عواطفه تجاهك ، فمرة قومي بعمل حفلة خاصة لكما ، وهيئيه ذهنياً ونفسياً لذلك قبل قدومه من العمل ، فإن رأيت إهماله لك ، وخروجه مع صديق ه، ودوامه على الحال التي ذكرت فادخلي عليه وكلميه وعيناك مليئتان بالدموع ، فمهما يكن الزوج قاسياً غير مبالٍ فستؤثر فيه دمعات زوجته لاسيما إذا كان بينهما مودة ورحمه ومحبة كما هو الحال بينكما.
- اشعريه بأنك تفتقديه كزوج .. وأنك ترغبين في أن يظل معك طوال الوقت .. حيث إن حياتك بدونه تظل كالواحة التي تنتظر الماء لينبت عشبها .
- اجتهدى أن تجعلى بيتك جنة خضراء يحب ألا يخرج منها .. لا تسألينى كيف .. فكل لها طريقتها فى ذلك ..
- انظري ما الذي يجذبه للجلوس مع صديقه ، وماذا يجد عنده، وحاولي بقدر الإمكان أن توفريه في بيتك .
وإن شاء الرحمن بهذه الخطوات سيعود زوجك إليك .. وفقك الله لك خير ..
انتظر منك رسالة تخبرنى بجدبدك .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشرت هذه الإستشارة بموقع لها أون لاين ..
|