up-nav
على أى أساس تختار المسجد الذى تصلى فيه التراويح
  إمام المسجد ..

  المسجد نفسه ..

  الصحبة والأصدقاء ..

  أمور أخرى ..

واحة الأطفال
 
العنوان: زينة.. والحلم الجميل!
التاريخ: 2009-12-23
عدد المشاهدات: 380
تقويم:  3.5
قيم الموضوع:

زينة.. والحلم الجميل!


كتبتها :- رباب ربيع – مصر


قامت معلمة اللغة العربية تكلم الفتيات عن الحجاب وفرضيته.. وبعد قليل قامت بتوزيع مجموعة من الحلوى على الطالبات، وهي على نوعين: بعضها كان بغلاف، والبعض الآخر لم يكن بغلاف. و بعد أن وزعت المعلمة جميع الحلوى، وجدت أن جميع الطالبات أخذن الحلوى ذات الغلاف وتركن التي ليس عليها غلاف.


فقالت المعلمة : لماذا لم تأخذن الحلوى؟


قالت طالبة: لأن الحلوى التي ليس لها غلاف قد تكون مجرثمة، أو ليست نظيفة، و بالتالي تضرنا وتصيبنا بالأمراض.


فقالت المعلمة: الفتاة مثل هذه الحلوى، حلوة ورقيقة وجميلة، والحجاب مثل غلاف هذه الحلوى، فعندما يأتي الرجل ليتزوج؛ سوف يبحث عن الفتاة الصالحة ذات الدين؛ لأنها مثل تلك الحلوى المغلفة، مصانة ونظيفة!


سمعت زينة هذا الحوار وظل يتردد بأذنها أن التي لا تلبس حجابها كالحلوى التي تجتمع عليها الجراثيم، وذهبت إلى بيتها وآوت إلى فراشها لتأخذ قسطاً من الراحة.. وبعد أن استغرقت في منامها رأت حجابا يقترب من وجهها في أبهى صورة كأنه ستر ذهبي رقيق يهفهف على خديها بذيله الناعم الطري، فرحت زينة به، وانبهرت بشكله وأحبت أن تمسكه لكنه طار من بين يديها..


وقال لها: لن تستطيعي أن تمسكي بي يا زينة! لأنكِ لم تحرصي على ارتدائي بين الناس!!


زينة : من أنت؟.. أنت الحجاب؟!


الحجاب: نعم، أنا الحجاب الذي فرضه الله عليكِ ليصونك من الأعين، لماذا تخرجين من بيتك دون الاهتمام بىّ؟!


 لماذا تكشفين وجهك وتظهرين مفاتنك؟ هل تريدين أن تكوني كالحلوى التي اجتمع عليها الذباب وامتلأت بالجراثيم؟


زينة: لن أكون كالحلوى التي اجتمع عليها الذباب.


الحجاب: أحسنتِ يا زينة، أنتِ جوهرة ثمينة!


هل رأيتِ جوهرة ملقاة أمام أعين المارة يعبثون بها كيفما شاؤوا؟


قالت زينة: لا لم أر..


وأخذت زينة تردد:اليوم سأرتدي الحجاب.. اليوم سأرتدي الحجاب.. اليوم سأرتدي الحجاب.


فأسرعت الأم نحو ابنتها توقظها: ما بك يا زينة؟


زينة (تنظر إلى أمها وهي مندهشة): لا شيء  يا أمي ، لكن..  أريد أن ألبس الحجاب، لن أخرج من بيتي كاشفة بعد اليوم.


نشرت هذه القصة بموقع لها أون لاين ..


::تعليقات الزوار::

إضافة تعليق
طباعة  |   ارسال لصديق