up-nav
على أى أساس تختار المسجد الذى تصلى فيه التراويح
  إمام المسجد ..

  المسجد نفسه ..

  الصحبة والأصدقاء ..

  أمور أخرى ..

لنربى أولادنا
 
العنوان: بماذا يحتفلون ؟!
التاريخ: 2009-12-09
عدد المشاهدات: 268
تقويم:  4
قيم الموضوع:

 


 


 


بماذا يحتفلون ؟!


بقلم :- معتز شاهين – مصر ..


______________________________


" تعترف الدول الأطراف بحق كل طفل في مستوى معيشي ملائم لنموه البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي. " ... " تعترف الدول الأطراف بحقوق الطفل في حرية تكوين الجمعيات وفى حرية الاجتماع السلمي. "


تلك الكلمات ليست أحلام نأمل أن تتحقق على أرض الواقع ، أو نقلتها من قصة تقوم على الفانتازيا أوالخيال العلمي ؛ بل هي كلمات نقلتها من اتفاقية حقوق الطفل الدولية والتي وقعت عام 1989 ، ودخلت حيز التنفيذ في سبتمبر 1990 . وقد احتفل العالم أجمع بمرور 20 عام على توقيعها منذ أسابيع قليلة فقط .


وتعد تلك الاتفاقية من أكثر اتفاقيات الأمم المتحدة شيوعاً وانتشاراً بين الدول الاعضاء ، فلقد صدق عليها حتى الآن ما يفوق عن الـ 190 دولة ، وتعد ايضا أسرع اتفاقية لحقوق الإنسان اعتماداً وأكثرها اتساعاً في التاريخ.


ولقد وفرت اتفاقية حقوق الطّفل بعض الضمانات للطفل .. ويمكن أن نجملها من خلال ثلاث محاور أساسية :-


الحقوق :- فنصت على حق الطفل في الحصول على أشياء وخدمات معينة ، على سبيل المثال : الجنسية، الاسم، الرعاية الصحية ، و التعليم.


الحماية :- من التعذيب، الاستغلال و الاعتقال التعسفي.


المشاركة :- في القرارات التي تؤثر على حياته الخاصة أو المجتمع الذي يعيش فيه بالكامل.


______________________________


وعلى الرغم من اعتماد حقوق الأطفال في اتفاقية دولية، واهتمام الدول الاعضاء بالتوقيع عليها ؛ إلا أنها مازالت تعتبر " حبر على ورق " ، فمازال الكثير من الأطفال في العديد من دول العالم يعانون من الفقر والتشرد وسوء المعاملة والإهمال والأمراض ، وعدم المساواة في توفير فرص التعليم، بل واشتددت معاناتهم بسبب الحروب و أعمال العنف، و التمييز والفصل العنصري والعدوان والاحتلال الأجنبي لبلدانهم ، والتشرد والنزوح، واضطرارهم للتخلي بشكل قسري عن جذورهم. وكثيراً ما يكونون ضحايا الإعاقة والإهمال والقسوة والاستغلال.


وليس أدل على هذا واقعا من حال أطفالنا ( أطفال العالم الإسلامي ) ، فما بين تفرق وضياع ، وتشرد وقلة متاع ، يعيش اطفالنا في فلسطين ، والعراق ، وأفغانستان ، ناهيك عن الوضع الغير انساني في معظم البلدان الإسلامية نتيجة لضعف الحال الاقتصادية والاجتماعية في تلك البلدان.


وسأحاول من خلال سطوري القلية القادمة أن أوضح حال أطفال قطر واحد فقط يآن ألمًا مما يحدث لصغاره قبل كباره ، وهي غزة المحاصرة " شِعب أبي طالب العصر الحديث " ، ولنوضح ما وصل إليه الحال هناك بالارقام والاحصائيات الدقيقة لوضع فلذات أكبادنا هناك ..


______________________________


أوضاع أطفال غزة


- حصيلة عدد الشهداء من جرّاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزّة قد بلغ 1317 شهيداً بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، في حين وصل عدد الجرحى الى 5340 منهم 1855 طفلاً (أي ما نسبته 35%)


- نسبة وفيات الأطفال حديثي الولادة (أول 28 يوما من عمر الطفل) هي الأعلى بين نسب وفيات الأطفال حيث قدرت بحوالي 18.1 من كل ألف مولود حي.


- وتبين الإحصائيات أن 51% من الأمهات في الأراضي الفلسطينية أفدن بأن أطفالهن قد تعرضوا للشتم أو الإهانة أو الضرب.


- وشكل الأطفال الفقراء ما نسبته 53% من مجموع الفقراء،وذكر البيان أن طفلين من بين كل خمسة أطفال في الأراضي الفلسطينية يعيشان في أسر فقيرة .


- 30% من الأطفال الفلسطينيين ممن أعمارهم تقل عن عشر سنوات يعانون من مشكلة التبول اللا ارادي بسبب استحكام الخوف .


______________________________


وبعد كل ماسبق يتضح لنا أن تلك الاتفاقيات وأشباهها ليست فقط حبر على ورق ، ولكنها لا تساوي حتى الورق الذي كتبت عليه ، أو الحبر الذي كتبت به ، ومن عجائب تلك الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل أن الصومال والولايات المتحدة هما فقط البلدين الوحيدين اللذين لم يوقعا على الاتفاقية حتى الآن


 


::تعليقات الزوار::

إضافة تعليق
طباعة  |   ارسال لصديق